الذهبي

345

سير أعلام النبلاء

الناصر يوسف بآذربيجان شهيدا . 241 - الزنجاني * العلامة شيخ الشافعية أبو المناقب محمود بن أحمد بن محمود بن بختيار الزنجاني . تفقه وبرع في المذهب والأصول والخلاف ، وبعد صيته ، وولي الإعادة بالثقتية بباب الأزج ، وتزوج ببنت عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر ، وناب في القضاء وولي نظر الوقف العام ، وعظم شأنه . ذكره ابن النجار فقال : تكبر وتجبر فأخذه الله ، وعزل عن القضاء وغيره ، وحبس وعوقب وصودر على أموال احتقبها من الحرام والغلول ، فأدى نحو خمسة عشر ألف دينار ، بعد أن كان فقيرا مدقعا ، ثم أطلق ، وبقي عاطلا إلى أن قلد القضاء بمدينة السلام سنة ثلاث وعشرين ، ثم عزل من قضاء القضاة بعد ستة أشهر ، ثم رتب مدرسا بالنظامية سنة 625 ، ثم عزل منها بعد سنة ونصف ، ثم رتب ديوانا ، ثم عزل مرات ، وعنده ظلم ، وحب للدنيا ، وحرص على الجاه ، وكلب على الحطام . روى بالإجازة عن الناصر ، وجمع تفسيرا ، ثم درس بالمستنصرية في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وست مئة ، ونفذ رسولا مرات إلى شيراز . وقال تاج الدين علي بن أنجب ابن الساعي : ناب في الحكم ، ثم ولي قضاء القضاة بالجانبين وبحريم دار الخلافة ، وولي نظر الأوقاف ،

--> * صلة التكملة للحسيني المجلد الثاني الورقة 35 ، تاريخ الاسلام للحافظ الذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20 الورقة 166 ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8 / 368 الترجمة 1265 ، طبقات الشافعية للأسنوي : 2 / 15 الترجمة 587 وهو فيه أبو الثناء ، النجوم الزاهرة : 7 / 68 .